الخميس، 22 أكتوبر 2026
01:48 ص
28 فبراير 2026 07:50 م
"دينا" والكلام عن الرقص "بلبوص" في حفلات شواطئ نسائية.. "في رمضان؟ .. في رمضان؟"!
28 فبراير 2026 07:40 م
طيب وأبوك لو عرف، الله لا يوريك، سواء كنت أخدت جزاتك أم سامحوك، لكن الحق كانوا بيداروا عليه، إلا إذا كررت الغلط تاني، ودا كان جزء من الأعراف..
28 فبراير 2026 09:26 ص
ولو أنت مش عارف حاجة عن "الكشك" بكسر الكاف، أو “العصيدة”، أقولك أنا.. دول نوعين من الأكل، كانوا ملازمين لصيام رمضان – في بلادنا زمان– من أول الشهر لحد يوم العيد..
27 فبراير 2026 10:41 ص
امرأة تطلب ألا تُوجع. لا تقصد وجع الجسد، بل وجع التعلق، وجع الخذلان، وجع أن تفتح قلبك ثم تجد نفسك وحيدة. هو يرد عليها: «استحالة أوجعك»..
27 فبراير 2026 09:50 ص
علشان كده كان صاحب البيت اللي على شارع كبير أو طريق عمومي، يجهز صينية الإفطار، ويفرش قدام بابه، ويفطر بره البيت، ومع صوت الأدان، يفضل يتلفت شمال ويمين، إذا لمح أي نفر ماشي..
26 فبراير 2026 10:13 ص
أول رمضان بعد سنوات بدون "العرافة" .. أول رمضان بعد سنوات "حلال"!.
25 فبراير 2026 11:56 م
المواطن ليس رقمًا في كشف الحساب ولا بندًا في موازنة ولا نسبةً في تقرير سنوي المواطن حكاية بيت كامل يستيقظ مع الفجر ويحسبها بالورقة والقلم..
25 فبراير 2026 11:51 م
الهجوم الإسرائيلي على مسلسل "صحاب الأرض" لم يكن نقدًا فنيًا، بل دفاعًا عن سردية متداعية. سردية تقول إن القوة هي الحق، بينما تقول الصورة: إن الحق هو الحياة.
25 فبراير 2026 08:18 م
العلاقة القانونية بين روابط الدوريات والاتحادات الوطنية لكرة القدم.. (عقد تنظيم، لا تنافسية على الصلاحيات)..
25 فبراير 2026 05:51 م
طول الطريق أتعمد أجيب التلج على جسمي وعلى راسي، يمكن ارتوي من النشفان، لكن ولا عمل حاجة، بصراحة كان نفسي ألحس التلج بلساني، لكن ماينفعش أفطر وأنا راجل، يا ريتني كنت جبت عنب أو حتى جنيت بامية..
25 فبراير 2026 03:14 م
في الآونة الأخيرة انتشرت مقولة عن بعض البرامج: “إن ده إعلام التريند”، والغرض من المقولة هو الهجوم أو الاستنكار على تلك البرامج. وللأسف رددها الكثيرون دون وعي وفهم حقيقي لمعنى الكلمة أو لدور الإعلام..
24 فبراير 2026 02:39 م
يظهر توظيف أدوات البولي جراف وتحليل السلوك داخل البناء الدرامي بوصفه امتدادا لمنهج علمي حقيقي، حيث تقدم عملية التحقيق كإجراء منظم يخضع لبروتوكولات دقيقة، لا كحوار عشوائي أو مواجهة انفعالية
24 فبراير 2026 12:40 م
نوحد الواحد، ونصلي على طه، ونبدأ حكايتنا... طوال 30 يوم، كان الجعان ياكل والفقير يشبع طبيخ مرق ولحمة ويسمع قرآن ويحبس بواحد شاي واتنين، وجايز يشرب سيجارة أو حجر دخان، كل كان بلوشي من غير ما يدفع..
24 فبراير 2026 12:13 م
تترات مسلسلات رمضان خارج الخدمة .. صوت "علي الحجار" بموسيقى "ياسر عبد الرحمن" وكلمات "طارق ثابت" في تتر نهاية "رأس الأفعى" عودة للأصالة بتترات زمان..
24 فبراير 2026 11:58 ص
قالها صراحة ،مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل.. هذا التصريح يمثل نموذجًا للخطاب السياسي الحديث الذي يستند إلى التأويل الديني، ويعيد إنتاج النصوص القديمة في سياق سياسي معاصر..
23 فبراير 2026 09:46 ص
رفع “الليفل” لا يعني فقط زيادة مستوى الخوف، بل قد يعني أيضًا رفع مستوى الفكرة، وتطوير البناء، وإعادة تعريف مفهوم المقلب ذاته..
23 فبراير 2026 09:38 ص
حلقات برنامج "رامز جلال" تستدعي فيديو "شوبير" الشهير (إيه تقل الدم ده .. وإيه الرخامة دي يا أخي.. يا ساتر)
23 فبراير 2026 12:22 ص
وحدوا الوحد الديان ، وصلوا بينا على الزين ،" طه" البدر المنور ، تعالوا نتفرج ونشوف حلاوة رمضان اللي مايعرفهوش " جيل زد"
23 فبراير 2026 12:19 ص
السؤال الأهم اليوم هل ما زالت صناديق الاستثمار الرياضي هي الأداة الأكثر فعالية؟ أم أن العالم ابتكر نماذج أكثر مرونة وابتكارًا؟
21 فبراير 2026 08:02 م
"أم صابر" فضل بيتها مفتوح للفدائيين ودلتهم كمان على مخازن السلاح والذخيرة السرية اللى ماحدش كان يعرف مكانها غيرها هى وجوزها .. وبقوا يوصلوا البيت ياخدوا السلاح ويهاجموا معسكرات الإنجليز ويرجعوا على ال
21 فبراير 2026 05:32 م
ليست مجرد مشاجرة داخل كمبوند راق، أو لحظة غضب عابرة بين ساكن وموظف، فما حدث كان مشهداً صادماً يعكس ثقافة خطيرة.
21 فبراير 2026 02:54 م
الهاتف لا يتوقف، الرسائل تتوالى، الأبواب تُفتح قبل أن تطرقها، والوجوه تبتسم لك أكثر مما ينبغي، تظن أحيانًا أن الأمر لك… وأن الحضور حضورك....
21 فبراير 2026 12:20 م
لكن ماذا يعني ذلك؟ ولماذا التحول من 32 إلى 48 فريقًا في كأس العالم للأندية؟
20 فبراير 2026 05:03 م
لكن الأهم هي رؤية "مباراة" أخرى خارج الملعب، مباراة يخوضها محمد صلاح وحده ضد إدارة النادي، مباراة لا يستخدم فيها سرعته أو قوته الجسدية بل قوته العقلية ولمساته في "جيم شطرنج" نأمل أن لا ينتهي سريعًا..
20 فبراير 2026 11:56 ص
من هنا، يصبح رمضان ليس فقط موسم عبادة، بل موسم إنقاذ للعلاقات التي أنهكها الجفاف، وفرصة حقيقية لإعادة تهذيب الحب ليعود كما ينبغي: رحيمًا، متزنًا، ومسؤولًا...
20 فبراير 2026 09:59 ص
خلاصة القول فيما وصلنا إليه أنا وصديقي أن هناك طرفا ثالثا لم يجد ثغرة يدخل منها ليخرب هذا النسيج سوى تبني الفتنة، وفي كل مرة يعود خاسرا، هناك طرف ثالث لم يفهم لماذا يشارك المسيحون في إفطار المسلمين..
20 فبراير 2026 09:47 ص
أكثر الكلمات انتشاراً